>
بحث مخصص
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ناس من عندنا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ناس من عندنا. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 30 سبتمبر 2009

بدون تعليق


بدون تعليق

هذه العبارةاصبحت محور الادراجات الموجودة في معظم المدونات اصبحت كلمة طبيعية ..ان لم تكن قد اصبحت الاساس في التعامل مع كل اشكال التدوين..لكن ماهي المشكلة بالظبط .عدة افكار اصبحت تدق الان في رأسي عندما قالت لي ميادة مدحت انا لاحظت ان معظم ادراجاتك الاخيرة بدون تعليق طبعا لم اقوي علي الرد فقط تذكرت اجابة الحديدي صديقي الذي دعاني للكتابة في حلاوة روح عندما سألته عن سبب عدم وجود تعليقات علي موضوعاتي يومها قال لي ((يامان ...كبر انت عارف انه عادي يعني صعب اوي تصادف ان حد يدخل المدونه وتصادف انه بيحب الشعر وتصادف ان عنوان القصيده يشده وتصادف انها تعجبه وتصادف انه يبقي فاضي عشان يقعد يكتبلك تعليق ))..هل الامر صعب الي هذا الحد ان يسمع المرء رأيا في موضوع كتبه من شخص قرأه ..واحدة من اثنان هي السبب اما ان يكون هذا القارئ لم يفهم ماقرأه واما منعه الكسل من ابداء رأي ايجابي او سلبي تجاه ذلك الشئ . هل سمعت من قبل عن مصطلح ثقافة فرح العمده انه ذلك التعبير الذي اطلقه مأمون فندي يوما ما في احدي مقالات المصري اليوم عندما تحدث عن الحالة التي تصيب شعبا ما فيكتب الكاتب ولايجد من يرد او يستفيد ..ويبحث الباحث ولا تنفذ نتائج ابحاثه ولا يسمع بها احد..وتجد الجيد يختلط بالسئ والغث بالثمين فيما يشبه فرح العمده والذي تحضره البلد كلها بجميع طبقاتها .,فتجد الغفير يجلس الي جوار الوزير فينصرف الناس عن كل هؤلاء فلايسمعون لا لهذا ولا لذاك .اننا نصل في النهاية الي فشل الثقافة ولا تحقق المرجو منها عندما تكثر الاصوات وتختلط الروئ تلك كانت الخلاصه التي فهمها مأمون فندي ..
انا شخصيا لاحظتها في نفسي عندما اتكاسل في الرد علي موضوع جيد او تدوينة رائعة وهو امر سئ جدا..انني في النهاية اعرف ان عازفو السفينة الغارقة وقائدهم واليش هارتلي قد ظلوا يعزفون والناس تحاول الهروب من التيتانيك الشهيرة والمعارك الصغيرة تنتشر بين الهاربين والعشاق والنساء ..لم يستمروا في العزف رغم نهايتهم التي تبدو محتومه سوي لانهم يحبونه علي الرغم من استحالة ان يكون احد ما يأبه لهم او يهتم بما يصنعون ..الامر نفسه مع الكتابة ولذلك سأظل اكتب وليرد من يرد او لينس من ينسي فأنا احب الكتابة..بدون ان انتظر منها ان تبادلني

السبت، 26 سبتمبر 2009

القذافي ..ودماغ الشرابات

صورة من اي .بي

دماغ الاخ العقيد تثير جدلا داخل مجلس الامن
حصريا -لحلاوة روح
ظل البعض يبحث طوال الايام القليلة الماضية حول نوع الدماغ التي يتعاطاها القذافي ..وربما لم يستطع احد معرفة ان منقوع الشرابات الذي يصفه الليبيون انفسهم بأنه احلي دماغ ..ممكن يعمل اكتر من كده .
حلاوة روح قامت بعمل التحقيق التالي حول طبيعة حبوب الشجاعة التي تعاطاها الاخ العقيد قبل القاءه لكلمته الاولي امام الامم المتحده. وكانت هذه هي المحصلة..
ياما
حسب خبراء(( الهبهب )) فأن المخدرات انواع عديدة ومختلفة ولو فرقناها من ناحية التأثير وقوة الدماغ علي حد قول عبدالعزيز مزاج الخبير الصيدلي -في صيدلية اول الشارع ع اليمين- سنجد ان هناك عدة انواع ..الاول المهبطات او سلسلة عقارات ((بالراحه علي نفسك ياحاج ))والتي اصطلح الموزعون وتجار التجزئة والقطاعيين علي تسميتها ((واحده واحده)).ويقول عنها مزاج انها تقوم بتقليل نشاط الجهاز العصبي ((خاااااااااااااااااااااالص))ويبدو علي المتعاطي صفات التتييس وعدم التركيز واللامبالاه والتنفيض.
ويضيف مزاج ان منها الطبيعي ومنها الصناعي ..واهم الانواع هو الافيون الذي يعتبر البب والاب الشرعي لكل المهدئات ويقول عنه خليل عبقرينو -اخصائي تركيب-انه يتكون من 35مركب وف الغالب بيكون مصدره من شجرة الخشخاش وهي تنمو ف مناطق عديدة ليس من بينها ليبيا بالاضافة الي ان العلاقات التجاريه بينها وبين الجماهيرية واقفه ع الاخر مثل الهند ويوغسلافيا وبالتاكيد افغانستان وباكستان ثم ان الدماغ التي بدا عليها العقيد لايمكن تكون متهديه وخاصة ان تناول الافيون بال(( مص ))وهي عادة ذميمة لا اظن العقيد يقبلها وخاصة ((ادام ))الاجانب.وهناك نوع ثاني من المهدئات هو المهدئ نصف المصنع ومنه الهيروين والذي نضيف عليه ف مصر مسحوق عظام الجمجمة وهو مشهور في خمسه واربعين والباطنية باابو جماجم والهيروين بالشم او الحقن وبما ان العقيد القذافي كان بيقضي يومه بره فمن الصعب ان يكون الهيروين هو نوع الدماغ التي تعاطاها الاخ قائد الثورة -طويل العمر يطول عمره- .وقد نشرت جريدة هاشيش دايلي اكسبريسو في تقرير لها ان انواع المزاج المألوفه في مجلس الامن هي المهدئات والمنومات ودللت علي ذلك بحالة الاسترخاء التي تصل في بعض الاحيان الي النوم عند الزعماء والمناديب هناك ويمكننا اذا استبعدنا زيت الخروع من القائمة ان نحصر المنومات في الشياطين الحمر وهو البنتوثال والسيكونال وليس الاهلي علي اي حال من الاحوال . وهناك منومات طويلة المفعول- وغني فجدتك براحتك بقي -وهي الاميتال والفينوباربيتال .
دماغ العقيد
بالتأكيد يظهر ان العقيد كان قد تعاطي دماغ منشطه اذ كان يبدو اعنف من ضفدع في موسم التزاوج وهو نوع منتشر بشدة في الدول المنحرفة حسب موقع ((قولولي فين دماغي)) والذي يحددها في كوبا والهند واندونسيا واشهر انواع هذه الدماغ المتينه هو الكوكايين ..والقات .
اما النوع الذي يعتقد البعض ان قائد الثورة قد تعاطاه فعلا هو الهلوسه مثل حبوب مجد الصباح وال(ال 0 اس 0دي)ولولا ان بعض هذه العقاقير تكون من المساحيق البيضاء والتي يمنع دخولها مبني الامم المتحدة لقلنا ان القذافي قد تعاطاه .
وهناك الحشيش وهو من الصعب تعاطيه نظرا لمنع التدخين داخل المجلس كما يمنع دخول الفحم خوفا من الجمرة الخبيثة الي هناك..بالاضافة الي منع الدبابيس لقلة وجود الاكواب ..وهناك انواع من المسكنات مثل الترامادول -الشهير-والصراصير وظهر اخيرا في مصر التراماجاك وهو التطور الطبيعي لمركبات التراما وهو غير النيل للتراما ولا علاقة له ببانوراما التراما ولا اي محطات ارضية اخري.
المفاجأة الكبيرة ان العقيد القذافي الرجل الذي يحافظ علي تراث بلده وعلي تاريخها قد ابت عليه نفسه الا ان يحافظ علي التراث حتي في دماغه لكي يعرف القاصي والداني ان الامم الكبري لا تبني الا بالدماغ ..فقد حافظ العقيد علي تراث الليبين
واصر ان يدأب علي العادة هناك بتعاطي منقوع الشرابات ((المعفنة))قبل كل خطاب وهذا ماقد صرح به احمد قذاف اللب منهيا سنواتا من الجدل حول نوع دماغ العقيد وان كان البعض يعتقد انها جزمة وليست شرابات ولا حاجة.


الأحد، 3 مايو 2009

من شباك ميادة..الذي قد يوقف الكلمات



وماتزال  سمراءنا الجميلة ميادة مدحت تجد في هذه الايام صعوبة تقف علي اصابعها ..وتتحكم في اناملها  جعلتها وللمرة الاولي منذ بدأت رحلة الكلمات توقف سريان عبير الاحرف من بين شفتيها..وتمتنع عن الكتابة بلسان مصر كما اعتدنا منها

ولكن وحتي تفيق من حالة اليأس العابرة تلك اترككم مع احدي مقالاتها التي كتبتها في عز ايام الرحلة الجميلة للحروف والتي تتناول بها واقع غير جميل ف الي مقالتها: 
اغتصاب  
عكس ما يتوقعه البعض لن أنتهز تلك الحادثة لأهاجم النقاب لأن ما حدث كان أبشع وأخطر من أن نقف عند التفاصيل، إن ما حدث صباح يوم أسود هو أن طبيبة محترمة ترتدى النقاب كانت فى طريقها لاستقلال سيارة إلى القاهرة لحضور مؤتمر طبى عندما اعترض طريقها شاب أفقدته المخدرات عقله فاختطفها تحت تهديد السلاح وساقها إلى بناية تحت الإنشاء وهناك اغتصبها غير عابىء بصراخها. لم يردعه بكالوريوس الطب الذى تحمله الضحية ولا النقاب الذى يستر كل شىء فيها حتى الوجه والكفين. وبعد أن أنهى جريمته سرق عاتفها المحمول ونقودها وتركهاتنزف ومضى.

أما الواقعة الثانية وللعجب أنها حدثت فى عز النهار أيضا وهى اغتصاب عجوز فى التسعين من عمرها على يد ذئب فى الأربعين من عمره وعندما سئل فى التحقيقات عن دافع ارتكاب الجريمة قال أن خطواتها البطيئة للغاية قد أثارته وجعلته يشعر أنها لن تجد القوة لتقاومه؟!!!!! أما الضحية فقالت من بين دموعها: محصلش ده فى شبابى ليه يحصل دلوقت؟

أمام تلك الواقعتين لا أجد امامى إلا سؤال يؤرقنى : ترى من الجانى الحقيقى فى مثل هذه الجرائم؟ هل هى المخدرات التى صارت متاحة لكل يد ؟ ولكن ما الذى يدفع الناس أصلا للمخدرات ؟ ما الذى يجعل الانسان يسعى للغياب عن واقعه وعن وعيه؟ هل هى البطالة أم الفقر؟ هل غياب العدالة الاجتماعية يجعلنا نشعر بقهر رهيب لا يخففه الا البحث عن طرف أضعف لقهره؟ هل الجانى هو الأمن الذى غاب عن الشوارع ليكثف وجوده حول الحاكم والوزراء؟ أم أنه الشعب الذى تخلى عن شهامته ومروءته فصار لا يجير امرأة ينتهك عرضها وتختطف من بينهم حتى وإن كانت منقبة أو كانت عجوز فى أرذل العمر؟ هل هم شيوخ الفتاوى الذين أفتوا بحرمة خروج المرأة من منزلها وبأن اللوم لابد أن يقع فى النهاية على المغتصبة مهما كانت ملابسات الجريمة؟ أم أن الضحية هى التى أخطأت لانها آمنت ان تخرج للشارع المصرى معتقدة أن النقاب أو السن الطاعن قد يصلحا كدرع وقد غفلت الضحية فى كلا الجريمتين عن أن الغدر طبع متأصل فى الذئاب؟

لدى شعور جارف بأن جريمة الاغتصاب فى الواقعتين كانت جماعية ، فالجناة كثر ولكن بلادنا اعتادت ان تكيل بمكيالين فمن يسرق رغيفا يسجن ويصبح لصا ومن يسرق بنكا يصبح رجل أعمال وشخصية عامة. ولأن بلادنا تعاقب من يغتصب أنثى وتقدس من يغتصب وطنا فأنى على يقين أن مغتصب الضحيتين سيتم عقابهما – وإن كان عقابا غير رادع- ولكننى على يقين أيضا أنها لن تكون آخر الاغتصابات طالما ظلت الأوضاع كما هى فالشيوخ يكرسون مفاهيم التخلف والرجعية ويحاصرون المرأة حتى ترتدى الحجاب والنقاب وسيخرج علينا اليوم أو غدا من يلوم الطبيبة المنقبة لأنها خرجت أصلا من منزلها ولو بالنقاب! وأصدقكم القول عندما أقول أن الطبيبة المنقبة والعجوز المسكينة لن تكونا آخر الضحايا طالما يجثم على أنفاسنا نظام متوحش يغتصب أحلام الرجال ويحولهم إلى ذئاب

بقلم/ ميادة مدحت

السبت، 18 أبريل 2009

من شباك ميادة..هل تتوقف عن الكتابة حقا؟



لقد اصطبحت مصر علي خبر من اسواء الاخبار ..واوحشها علي الاطلاق عندما وجدت ان سمرأنا الساحرة ميادة مدحت تفكر في ترك الكتابة السياسية ..وبعيدا عن انها ((تودي ف داهية))وجميع الاشياء التي تعرفونها سلفا فأنا اري انها غلطانه ف حق نفسها وحق مصر البلد دلوقتي فيها حرية تعبير ..وانفتاح بدليل اني عمال بكتب بقالي خمس دقايق ماحدش قاللي بم..وبدليل اني داخل علي برد ..المهم ارجو ان تردوها عن هذه الفكرة هي قالت ان هذه المقاله هي خاتمة كتاباتها السياسية فما رأيكم؟
المقال بعنوان:
فتى مصر الأول


اشتهرت هوليود بصناعة نجوم السينما وتلميع الممثلين إلى أن يصبحوا نجوم شباك. أما فى مصر فقد ظلت النجومية مدينة بالفضل الأول لموهبة النجم ووسامته، فعرفت السينما المصرية مصطلح فتى الشاشة الأول ابتداءاً من يوسف وهبى وأنور وجدى مرورًا برشدى أباظه حتى حسين فهمى. وطالما نادى المهتمون بالفن بإرساء دعائم صناعة النجم فى السينما المصرية لتأتى الاستجابة- على عكس المتوقع- من أهل السياسة لا من أهل الفن ، فيبدو أن أحد أفراد الحاشية قد أعجبته الفكرة وأراد تنفيذها على أرض مصر خصوصا أن النجم الأوحد على شاشة الحكم الفضية آخذ فى الأفول بعد أن لعب كل الأدوار فيما يقرب من ربع قرن من الزمان، من صاحب الضربة القوية إلى مؤسس مصر الفتية مرورا بأدوار الكوميديا والتراجيديا وحتى الرعب حسب ما تقتضيه الحالة فى بر مصر الذى لم يعرف فى زمن نجم الشاشة الأوحد إلا الكوميديا السوداء وشر البلية الذى أضحك جماهير المصريين حتى البكاء.
ويبدو أن لحاشية البصاصين عيونا غير عيون البشر ، فعينى فرد الحاشية لم تجد فى بر مصر من هو أجمل ولا ألطف ولا أظرف من ابن النجم ، ذلك الشاب الأسمر الذى يتمتع بملامح مصرية صميمة- برغم شكى فى أنه يجيد العربية أصلا-على أمل أن الناس قد يصدقون أنه منهم فعلا، وفى نفس الوقت سيرضى داخل الشعب عقدة الخواجه فهو قد تخرج فى الجامعة الأمريكية وعمل فترة فى المملكة المتحدة كما أن علاقته وطيده بالولايات المتحدة أيضا. وبعد عرض الأمر على وحش الشاشة العجوز وافق على أن يتسلم ابنه الصغير الراية والصفارة أيضا .
ولكن ما حدث هو أن صفارة النجم الجديد أصابت الشعب بالصداع وعزفت على أوتار آله لا تطرب المصريين ولا تعجب أولى الألباب ، فسقطت جميع أفلامه الواحد تلو الآخر حتى كان فيلم "السقوط الكبير" الذى تم عرضه فى انتخابات البرلمان المنصرمة والتى قاطع فيها الشعب شباك تذاكر أفلام الفتى الأول ومن حوله من ممثلين فاشلين لا يحتكرون الحديد فقط بل ويحتكرون أيضا الغتاتة السياسية والشراهة الاقتصادية .
وبرغم ذلك كان الجمهور المصرى كريما مع فرقة السياسيين المحتكرين المورثين فلم يهدم لهم دار عرض واحده ، ولم يبصق مره فى وجه أحدهم- وهو أقل واجب- بل صبر الجمهور الطيب وسكت ، وقبع كل واحد منهم يشاهد فى دار عرض أحلامه ملحمة لبطل حقيقى ، لنجم هو حقا فتى أحلام الشعب، نجم لم يلمع بعد ولكنه موجود. سيأتى بالتأكيد لكن ربما تعطل به المترو ، أو منعه سجان فى معتقل الواحات، أو ربما ما زال يصارع الأمواج بعد أن غرقت به عبارة الوطن ، لكنه حتما سيأتى وإلى أن يحدث هذا فلتحتمل يا جمهور مصر الحبيب مشاهدة أفلام المقاولات للنجم الفرفور ابن النجم المخضرم والذى بارتباطه بفتاه من الطبقة العليا قطع الخيط بينه وبين آخر معجباته من الثمانية مليون عانس فى مصر
بقلم/ميادة مدحت
mmedhat24@maktoob.com

الأربعاء، 1 أبريل 2009

من شباك ميادة


في احدي البلاد القريبة حيث عم الفساد وكثرت الاصفاد..واستمرت الحياة بغير انفاس وقفت السمراء الجميلة ميادة مدحت في محاولة منها لفهم الحقيقة التي اصبح الوصول اليها ضربا من الخيال ..لكنها نجحت ببساطة وفي اسطر قليله ان تنقل لنا رأيها في هذه البلادفكتبت تحت عنوان:
لو أنكم تعلمون الغيب 

لطالما أحببت قصة وفاة سليمان وتعمية الوفاة على الجن الذين كانوا يدعون معرفة الغيب. وفى وقتنا الحاضر تذكرني الأجهزة الأمنية بجن سليمان الذين كانوا يدعون معرفة الغيب وأنهم قادرون على كل شئ وبإمكانهم الوصول إلى أي واحد حتى لو في بطن الحوت. لقد استبدت الخيلاء بحكام العالم الثالث حتى خيل لهم أنهم من سلالة الملك سليمان حتى استعبدوا جميع الإنس في مملكتهم، ولما كان الجن قد امتنعوا عن الظهور للبشر والامتثال لأوامر ملوكهم فقد قرر الملوك أن يصنعوا جنا من عبيدهم ، الجن الأزرق الذي يعرف كل شئ عن حياة الإنس في دولة الظلم. الجن الذين لا يستعصي عليهم أمرا ولا يردعهم في قهر الناس والتجسس عليهم وازعًا من دين أو أخلاق. الجن الجبان رغم قوته لا يهجم إلا في الفجر، الجن عديم الضمير الذي لا يستحي من الله فينتهك كل المحرمات في سبيل توطيد أركان عرش الملوك الذين عاشوا في الكذب حتى صدقوه. وظلت الأجهزة الجنية-عفوا الأمنية- في خدمة الطغاة الذين استبدوا في الأرض ونشروا فيها الفساد. ومرت الأعوام حتى جاء يوم على بلد عريق وقف فيه النظام يتكأ على منسأته ويراقب عمال الجن وهم يروعون هذا ويعتقلون ذلك ويتحرشون بتلك وعلى وجهه ابتسامة رضا عما يرتكبونه من جرائم باسم الحفاظ على الأمن. وظل أفراد الجهاز الأمني يعملون ويكدون وفى داخلهم إحساس بالرضا وشعور بأنهم وحدهم يحتكرون الحقيقة ويعلمون الغيب ويعرفون ما الذي يدخره كل مواطن في منزله وكم أنفق. ولكنهم لم يروا الجيوش الصغيرة التي أعلنت الحرب على منسأة النظام، جيوش من دود الأرض راحت تأكل في منسأة النظام الواقف في سكون الذي صار كخيال المآته في حقول الفلاحين يخيفون به الطيور لكنه مجوف بلا روح أو حياة. وراح دود الأرض يأكل في المنسأة بينما ينتظر جن النظام الأمر ببدء فترة الراحة التي تأخرت كثيرا، انهم مازالوا يعملون حتى اللحظة التي أكتب فيها مقالي ، مازالوا يهتكون الأعراض ويزورون الحقائق ويرهبون الشعب ..مازالوا يعتقدون أنهم يعلمون الغيب يعرفون مالا نعرفه ويرون مالا نراه..لا يعرفون أنني وغيري نرى مالا يروه نرى الدود قد هجم على المنسأة نرى الجسد المستبد وقد سكنت حركاته وتوقفت أنفاسه.. فيا معشر الجن  اسمعوها منى: لو كنتم تعلمون الغيب لما لبثتم في العذاب المهين.
بقلم/ ميادة مدحت
mmedhat24@hotmail.com


الثلاثاء، 24 مارس 2009

من شباك ميادة


هناك اشياء كثيرة تدعو للحزن ..فأن فقدت قدرتك علي البكاء فاعلم انك لم تعد انسانا ..وهو الامر نفسه الذي يحدث عندما تفقد قابليتك للدهشة ..لذلك يمكن لصرخة صغيرة بينك وبين نفسك ان تخفف همك ..و بعض الشخبطة علي وجة الورق تؤدي لذات النتيجة..فالالم لم يخلق لكي نكتمه..ولكنه موجود لجعلنا نتأمل حقيقة الحياة ونعرف معني الفرح..
من جديد تعود الصحفية اللامعة ميادة مدحت للكتابة لحلاوة روح ..مقالة هذا الاسبوع بعنوان
البحر بيضحك ليه يا ألمظ؟
ألمظ طفلة صعيدية قتلوها فى فصلها.. نعم فى فصلها. استدرجها عامل بالمدرسة من طابور الصباح حيث كانت تردد مع الزهور النشيد الوطنى.. آه يا وطنى! قتلها خالد أبو طاقية محمد عبادة من أجل قرط ذهبى. من أجل قرط ذهبى ماتت ألمظ. من أجل قرط ذهبى ماتت نخوة رجل وانتهكت حرمة العلم والروح. 
رحلت ألمظ فى مراكب الشمس لتلحق بملائكة النور. ماتت فهل اهتز الرأى العام المصرى؟ هل استقالت الوزارة؟ هل اعتذر وزير التعليم؟ بالطبع لا . وفيم كل هذه الجلبة؟ ان من قتلت لم تكن قريبة مبارك ولا ابنة نظيف ولا جارة يسرى الجمل. إنها فقط ألمظ، فتاة صعيدية فقيرة ولو عاشت لما أصبحت فى نفوذ شاهيناز النجار ولا ثراء فيفى عبده! كانت ستعيش فقيرة مقهورة وفى النهاية كانت ستموت فى عبارة غارقة أو قطار محترق أو عقار منهار كلنا سنموت فلم الضجة ولم الحزن؟ 
أصدقكم القول إننى لم أحزن على ألمظ فقد ذهبت إلى عالم أفضل ليس فيه استبداد ولا فساد ولا توريث، ليس فيه محاكم للتفتيش ومشارط للختان وشيوخ وقساوسة يروجون لجهنم ويقصون ألف حكاية وحكاية عن ملائكة العذاب وغضب الرب والكره المقدس. حزينة أنا على وطنى ، على الحضارة التى صارت نوعا من التراث نحكى عنه ونتفاخر به لكننا لا نراه فى واقعنا ولا نلمحه فى أخلاقنا . حزينة أنا وخائفة على كل أطفالنا الذين كتبت لهم الحياة فى الأرض التى بارت و الهواء الذى اختنق والنيل الذى تلوث. لست حزينة على ألمظ بقدر حزنى على بحر النيل الذى لم يعد يضحك لبنات النيل وهن يملأن القلل؟ لا أرى إلا ضحكات خبيثة من بحر الفساد تحذرنا من الطوفان القادم والذى لن يبقى ولن يذر.
للتواصل مع ميادة مدحت 
mmedhat24@hotmail.com

الاثنين، 16 مارس 2009

ميادة مدحت : عندما تكتب مصر في حلاوة روح


هل قرا احدكم شيئا كتبته مصر؟ ..بالتأكيد قد يكون هذا السؤال صادم وبالقطع لن يجيب احد عليه ..ولكنني ازعم انني قد قرأت مثل هذا النص الذي اعتقد ان مصركتبته ..وللعلم سعر المخدرات عالي جدا ولا اقوي عليه حتي لا تتهمني(( باللي باللك فيه))..استغرب كما يريد لك الله ان تستغرب ولكن انني لم اكن مبالغا عندما قلت ان مصر كتبت واني قرأت ..ولتتاكد مما اقول يمكنك ان تنحي كلمات علي وزن الواد اتجنن او ياعيني يابني وكذلك لاحول الله ياضنايا...المقالة القادمة والتي اعرض لها كتبتها صحفية شابة ..استطاعت كما تفعل كل يوم ان تختصر البلد كله في عدة كلمات ..مما يعيدنا لهاجسي السابق ان تلك السمراء النحيفة تكتب وكأنها مصر حتي وان كانت كلماتها تخصها هي وان كانت تتحدث عن اوجاعها هي الا انها تنظر من شرفة كلماتها مباشرة الي اوجاعنا نحن والامنا نحن ..وبدون ان اصنع مقدمة طويله اتركك معها لكي تتعرف عليها بنفسك واعدك انك في نهاية المقاله سوف تصبح صديقا لها ..وبالتأكيد سوف تتدعو لي ..
اترككم مع مقالة ميادة مدحت الصحفية في الكرامة والدستور والمدونة المصرية صاحبة العامود الاسبوعي في الشرق المغاربي تقول
مياده:تحت عنوان
رباط الدعارة المقدس
اتجاوزت السابعة والعشرين ولا أريد أن أتزوج. ما العجب فى هذا؟ نعم أحلم بيوم أستيقظ فيه من نومى فلا أجد نفسى وحيدة فى الفراش، وأتمنى أن أجد من يشاركنى أفراحى وأحزانى، من أخبىء رأسى فى صدره لو انقطع التيار الكهربائى فأظلمت الدنيا فجأة.
أعشق الأطفال وأريد ولدا وبنتا لكننى لا أريد أن أتزوج لأننى أكره الزواج وأرثى لحال أغلب المتزوجين. فالزواج فى وطنى علاقة آثمة قوامها جسد المرأة ونقود الرجل واحيانا العكس ومن لا يصدقنى فليسأل نفسه متى يقال للفتاة: كبرتى وبقيتى عروسة؟ عندما يستدير جسدها، أما الرجل فيقول عنه المصريون : لا يعيبه سوى جيبه! وبالتالى إذا جاء العريس بشقة وألقى بقرشين لأهل العروس صارت حله وحلاله والاسم زواج على سنة الله ورسوله!!!! 
أى شرع وأى سنة ؟ وأين المودة والرحمة؟ لا يهم، المهم أن العروس جسدها فائر ولا يهم سنها حتى لو كانت مجرد طفلة لا تعى بعد مسئوليات الزواج، حتى وإن كانت خضراء الدمن كما قال النبى صلى الله عليه وسلم ومادامت ستدارى عقلها وتطمس شخصيتها وترقع بكارتها فجمالها يكفى. وأين الحب؟ لا يهم مادام العريس متيسر الحال ولديه شقة وسيارة ولا يهم سنه أو أخلاقه أو سمعته السيئة. ويرفض الشاب أن يتزوج من أحبته وأحبها والحجة أنه لن يتزوج فتاة مشى معاها قبل الزواج فيتزوج ممن لم تعرفه قبل الزواج لكن ربما عرفت عشرات قبله! أين التفاهم؟ سيأتى بعد الزواج .. يقولون هذا ويتزوجون فلا هى عرفته ولا هو أحبها ويستمر الزواج فلا الحب يأتى ولا التفاهم ولكن يأتى إلى الدنيا أطفال يرضعون النفاق ويفتقدون الحب والنتيجة ؟ مجتمع مفكك وضائع لا يقيم وزنا للعلاقات الراقية ولا للمشاعر الحميمة. 
لهذا لا أريد أن أتزوج رجلا أكذب عليه ويكذب على . لا أريد ان أقضى ما بقى من عمرى فى سفاح مقنع أبيت فى فراش رجل لا أحبه ولا أعرفه، أعد له الطعام بلا شهية وأحمل اسمه دون أن أحمل صورته فى قلبى. أريد رجلا يقبلنى بعيوبى وأقبله بعيوبه، لا يندهش من صراحتى ولا يستنكر جرأتى، يحترم خجلى فى حضرته ولا يستغل شوقى فى لقائه. لا أتصور نفسى أبالغ فى التأنق والتجمل وبداخلى حزن وفوضى ثم أخرج حاملة الشاى والجاتوه كمن يحمل كفنه على يديه لأدخل إلى رجل لم أره من قبل يتأمل فى كيفما شاء ويلقى على أسئلة مملة ومكررة واسأله أسئلة لا تعنينى إجاباتها ثم أرتدى دبلة من الذهب أو الألماس كلما لمعت فى الشمس شعرت بها حول رقبتى لا حول إصبعى لأن الاسم الذى كتب عليها ليس اسم حبيبى. 
لن أتزوج إلا عن حب ولو وضعوا الشمس عن يمينى والقمر عن يسارى ولو أخطا قلبى ألف مرة فألف خطأ أهون عندى من خطيئة واحدة يسمونها مجازا زواج الصالونات. أعلم أننا صرنا فى زمن صعب بل فى زمن المستحيل فكثيرون من شباب جيلى وبناته لا يجدون حتى الزواج التقليدى ولكننى لست بحالمة ولا واهمة إنما هو العقل والضمير يحتمان على ألا اخالف الشريعة التى ارتضاها وجدانى، فمن غير المعقول أن أدخل معركة تلو الأخرى عبر كتاباتى مطالبة بحرية الوطن وكرامة المواطن وأنا لا أملك حريتى ولا أحترم كرامة قلبى.
هل وجدت من أبحث عنه؟ لا .. لكننى وجدت نفسى واستعدت كرامتى ، وأعرف فتيات لم يستطعن المقاومة وخارت قواهم أمام العريس "اللقطة" إحداهن تستعد الآن للزواج الثالث فى حياتها والثانية تعيش خادمة لأهل زوجها الذى يكبرها بثمانية عشر عاما والثالثة رضخت لأهلها وتزوجت قريبها المتدين الخجول فعاشت معه عاما كاملا لتعود إلى منزل أبيها مطلقة عذراء! أعرف أصدقاء يعيشون بين أب وأم يضربان بعضهما بالأحذية وبكل ما ملكت أيمانهما وقد كبر الثلاثة وتزوجوا ومازال الأب والأم متزوجان ومازالت الأحذية تتطاير فى سقف جحيمهم- عفوا- منزلهم كل يوم.
أعرف عائلات لا تعترف بالحب ولا تقيم وزنا للتفاهم ومازال معيار القبول عندهم هو الثروة أو الجاه أو كليهما معا. وأعرف فتيات يفرغن عقولهن يوميا من أى معرفة ويعدن حشو ملابسهن الداخلية ليظهرن أجمل وأكثر امتلاءا، بل إنى أعرف مجتمعا يقنن الدعارة ويبارك الكذب ويبيح نوم الأغراب معا فى فراش واحد مادام هناك عقد موثق على يد مأذون! وأعرف فتاة مستعدة أن تنتظر عمرها كله رجلا بحق يحب متناقضاتها ويحتوى ثورتها ويقبل أن تحمل هذه المتناقضات اسمه وأن تنجب تلك الثورة أولاده وبناته لكن شريطة أن تبادله حبا بحب وإلا أصبح كل ما يربطهما هو رباط الدعارة المقدس.

وانتظروا قريبا ميادة مدحت في مقالات اخري


 


الأحد، 14 ديسمبر 2008

تشي جيفارا .......... اسرار في حياته

تشي ارنستو جيفارا .... حياتة
داخل البوست :
جيفارا البطل والاسطورة ...........
\

(أشعر أني أتممت ما لدي من واجبات تربطني بالثورة الكوبية على أرضها، لهذا أستودعك، وأستودع الرفاق، وأستودع شعبك الذي أصبح شعبي. أتقدم رسميا باستقالتي من قيادة الحزب، ومن منصبي كوزير، ومن رتبة القائد، ومن جنسيتي الكوبية، لم يعد يربطني شيء قانوني بكوبا.)
لا ادري ماجال بخاطر جيفارا وهو يكتب تلك الرسالة وكيف راى مستقبلة حينذاك , فالرسالة التي وجهها جيقارا الى رفيقة في الكفاح فيدل كاسترو لينهي بها قائد الثورة علاقتة بها ويشرع في استكمال اسطورته التي حلم بها وهو في اولى مراحل حياته ....................


البداية
طفل مريض , ثم دكتور يعالج الام الفقراء , ليصبح اعظم ثائر عرفته المعمورة هذة باختصار حياة الرفيق جيفار
فارنستو جيفارا لاسيرنا وهو الاسم الكامل له ولد في الرابع من مايو لعام 1928 ببلدة روزاريو الارجنتينيه
اصيب بالربو منذ طفولته ولازمه المرض طوال حياته ومراعاة لحالة ابنهم المريض استقرت اسرته في ألتا غراسيا في السيرا دو كوردوبا وكان والده مولعا بالسياسه فوجهة اهتممات طفله الصغير الى هذه البقعة من العالم و أسس والده هناك لجنه مسانده للجمهوريه الاسبانيه عام 1937 وفي عام 1944 انتقلت الاسرة الى مدينة بيونس ايريس حتى يتمكن جيفارا من استكمال تعليمه وهناك قرر جيفارا لالتحاق بكلية الطب تاثر بالام طفولته


جيفارا والفقراء


عام 1951 فام هو واصدقائة برحلة بالدراجه البخارية عير امريكا اللا تينيه وساهمت تلك الجولة في تكوين اهداف وطموحات جيفارا بعد ذلك فقد تأثر الشاب بمأساة الفقراء والفلاحين الهنود ورأى استغلال الامريكان لعمال النحاس بشيلي ليعود من الرحلة برغبة ملجه في تحرير الفقراء في العالم واقتناعه ان الولايات المتحده الامريكية تقف خلف ما يحدث و ساعده على ذلك امتهانه للطب وتواصلة مع المرضى الاكثر فقرا والما .
وفي عام 1953 تخرج من كلية الطب ليقوم بجولة اخرى في عدد من البلدن الفقيرة مثل بيرو وبوليفيا وبلدان اخرى وتقابل مع منفيين يساريين من كل مكان تقريبا وفي تلك اللحظة عرف جيفارا خطواته المقبله فقد قرر ان ينضم الى الثوريين وان يكون المدافع عن الفقراء في كل مكان

زواجه الاول

وفي عام 1954 شارك تشي في مقاومة الانقلاب العسكري المدعوم من المخابرات الاميريكيه في جواتيمالاوتعرف هناك على هيلدا اكوستا المناضله اليساريه في منفاها هناك ليدق الحب قلب البطل وتزوجها وانجب منها طفلته الاولى واجمل مافي ذلك ان هيلدا هي التي جعلته يقرأ للمرة الاولى بعض الكلاسيكيات الماركسيه إضافة إلى لينين و تروتسكي و ماو تسي تونغ ماو. حيث اقتنع بافكار ماركس .
لقائة بكاسترو

سافر بعد ذلك الى المكسيك والتقى مع راؤول كاسترو المنفي مع اصدقائة الذين كانوا يجهزون للثورة الارجنتينيه وفي انتظار فيديل كاسترو
وكان وقتها كاسترو رمزا للثورة وقصة نضالة كانت الشاغل الاول للشباب في كل مكان وما إن خرج فيديل من سجنه حتى قرر جيفارا الانضمام للثورة الكوبية، وقد رأى فيدل كاسترو أنهم في أمس الحاجة إليه كطبيب. وفي يونيو1956سجن تشي في المكسيك مع فيديل كاسترو ومجموعة متمردين كوبيين. واطلق سراحهم بعد شهرين...............

الثورة الكوبيه

اتجه كاسترو الى كوبا على متن زورق وهو وثمانين ثائر لم يبق منهم سوى 10 رجال فقط ولكنه كسب شهرة وتأييد كبيرين لدى الشعب الكوبي وظل طوال سنتين بشن حرب عصابات هو ورجاله خسر نصفهم فيها .
وبواسطة خطة جيفارا للنزول من جبال سييرا باتجاه العاصمة الكوبية تمكن الثوار من دخول العاصمة هافانا في يناير 1959 على رأس ثلاثمائة مقاتل، ليبدأ عهد جديد في حياة كوبا بعد انتصار الثورة وإطاحتها بحكم الديكتاتور "باتيستا"، وفي تلك الأثناء اكتسب جيفارا لقب "تشي" الأرجنتيني، ويعني الرفيق وتزوج من زوجته الثانية "إليدا مارش"، وأنجب منها أربعة أبناء بعد أن طلّق زوجته الأولى
وتقلد جيفارا عددا من المناصب الهامة في حكومة كاسترو وهي سفير منتدب إلى الهيئات الدولية الكبرى. , منظم الميليشيا,رئيس البنك المركزي,مسئول التخطيط,وزير الصناعة
ومن خلال هذه المناصب قام الـ"تشي" بالتصدي بكل قوة لتدخلات الولايات المتحدة؛ فقرر تأميم جميع مصالح الدولة بالاتفاق مع كاسترو؛ فشددت الولايات المتحدة الحصار على كوبا، وهو ما جعل الحكومة الكوبية تتجه تدريجيا نحو الاتحاد السوفيتي. كما أعلنت عن مساندتها لحركات التحرير في كل من: تشيلي، وفيتنام، والجزائر.



الاسطورة

لم يهوى جيفارا حياة القصور واشتاق الى النضال فببرغم من كونه وزيرا محبوبا من قبل الشعب الا ان جيفار لم يستطيع ان ينسى الفقراء في العالم فبعث في عام 1965 رسالة الى كاسترو معلنا انسحابة من الحياة السياسية الكوبيه وجاء فيها

(( أشعر أني أتممت ما لدي من واجبات تربطني بالثورة الكوبية على أرضها، لهذا أستودعك، وأستودع الرفاق، وأستودع شعبك الذي أصبح شعبي. أتقدم رسميا باستقالتي من قيادة الحزب، ومن منصبي كوزير، ومن رتبة القائد، ومن جنسيتي الكوبية، لم يعد يربطني شيء قانوني بكوبا.))


وبهذة الكمات ترك ارنستو جيفارا كوبا متجها الى الكونغو مساندا للحركات التحرريه في افريقيا وقام بزيارة العديد من الدول الافريقية كان من ابرزها مصر والجزائر وبالطبع فشلت محاولته لاصلاح افريقيا وخرج من التجربه مريضا باحدى المستشفيات في براغ وذهب اليه كاسترو يرجوة للعودة الى كوبا ولم يرجع فيديل الى برفض واصرار جيفارا لمواصلة الكفاح

اغتياله

وبعد اشهر ظهر جيفارا فجأة قائدا للثورة في بوليفيا وفي عام 1967 تم القاء القبض على اثنين من مراسلي الثوار وبعد تعذيبهم اعترفوا ان جيفارا هو قائد الثواروبدأت حينها المطاردة لشخص واحد فقط وبقيت ال c.i.a على راس الجيش البوليفي وانتشر الاف الجنود لتمشيط المناطق الوعرة بحثا عن جيفارا والاربعين رجلا الذين معه

جيفارا اسيرا

في يوم 8 أكتوبر1967 وفي أحد وديان بوليفيا الضيقة هاجمت قوات الجيش البوليفي المكونة من 1500 فرد مجموعة جيفارا المكونة من 16 فرداً، وقد ظل جيفارا ورفاقه يقاتلون 6 ساعات كاملة وهو شيء نادر الحدوث في حرب العصابات في منطقة صخرية وعرة، تجعل حتى الاتصال بينهم شبه مستحيل. وقد استمر "تشي" في القتال حتى بعد موت جميع أفراد المجموعة رغم إصابته بجروح في ساقه إلى أن دُمّرت بندقيته (م-2) وضاع مخزن مسدسه وهو ما سهل وقوعه في الأسر حياً. نُقل "تشي" إلى قرية "لاهيجيرا"، وبقي حياً لمدة 24 ساعة، ورفض أن يتبادل كلمة واحدة مع من أسروه. وفي مدرسة القرية نفذ ضابط الصف "ماريو تيران" تعليمات ضابطيه: "ميجيل أيوروا" و"أندريس سيلنيش" بإطلاق النار على "تشي".


اللحظات الاخيرة في عمر جيفارا

دخل ماريو عليه متردداً فقال له "تشي": أطلق النار، لا تخف؛ إنك ببساطة ستقتل مجرد رجل"، لكنه تراجع، ثم عاد مرة أخرى بعد أن كرر الضابطان الأوامر له فأخذ يطلق الرصاص من أعلى إلى أسفل تحت الخصر حيث كانت الأوامر واضحة بعدم توجيه النيران إلى القلب أو الرأس حتى تطول فترة احتضاره، إلى أن قام رقيب ثمل بإطلاق رصاصه من مسدسه في الجانب الأيسر فأنهى حياته.
وقد رفضت السلطات البوليفية تسليم جثته لأخيه أو حتى تعريف أحد بمكانه أو بمقبرته حتى لا تكون مزاراً للثوار من كل أنحاء العالم
حتى عام 1997 عندما اعلن عن مكان حثمانه وذهب اليه رفيق عمره كاسترو وقام بنقل رفاته لتدفن هناك
مات جيفار وظل الفقراء بحاجه الى بطلا ثائرا يحس باوجاعهم .



**********************

لسه ليه باقي
استنوا الجزء الثاني

الأربعاء، 19 نوفمبر 2008





اشرف توفيق..اللي مالوش خير في حاتم ..مالوش خير في مصر
(الشعب في خدمة الشرطة ) كان هذا هو العنوان الصادم لاول مقال لأشرف توفيق  في الدستور ...وهو بالمناسبه مدون جيد وصاحب مدونة اخف دم ..كما انه شاعرممتاز فاز بالمركز الاول في مسابفات مصر في القصيدة العامية اكثر من مرة .وله عدد من الدواوين .
اسلوب توفيق اشبه مايكون بكاتب السيناريو ..وهو ماستلمحة في مساهماته الصحفية في صفحات الدستورو غيرها ..
في صفحة بلكونه ومشربيه كتب اشرف موضوعا جميلا اعتقد انه سيعجبكم..تحت عنوان فيلم الاسبوع (سيناريو بقي)
يقول توفيق...
 

لم أكن أعرف أن زيارتي إلي حي «المرج» سوف تنتهي هذه النهاية الجميلة وسوف أتعلم منها ما لم أتعلمه من أمي وأبي والليالي وبرنامج «البيت بيتك»!!

وحي «المرج» لمن لا يعرفه ولم تسعفه الأيام السعيدة لأن ينظر إلي جمال طلعته البهية هو حي شعبي يقطنه الشعب «المرجي» الطيب.. يقع في أطراف القاهرة النائية حتي إنني أشعر بأن سائق المترو العزيز الذي يقلنا إلي هناك كل مرة يتوقف قبل «المرج» قليلا ليسأل أحداً من المارة: هوه الطريق كده صح؟


وكلامي ليس عن شعب «المرج» العريق ولكن عن منطقة تهملها الحكومة تماماً ولا تهتم بها ولم أسمع أبداً عن تطوير أي مرفق من مرافقها حتي إنني اقترحت من قبل أن يكون في «المرج» سفارة لمصر هناك!!

«المرج» منطقة لا ترتاح لها الكهرباء ولا مياه الشرب، وهذا بسبب بعض الحزازات النفسية بينهم!! مما أدي إلي استسلام الحي التام إذا انقطعت الكهرباء طوال الليل أو انقطاع المياه أكثر من يوم .. ورغم أن الحديث الشريف أخبرنا فيما معناه أنه من العيب أن يخاصم أحد فوق ثلاث ليال فإن المياه والكهرباء قلبهما أسود فربما خاصما أهالي الحي أكثر من أسبوع.. مما جعل أهالي الحي الطيبين- مثل كل شعب مصر الطيب- يقسمون جميعاً أن الميه والكهربا مش هيوردوا علي جنة!!

السؤال البديهي: ولماذا تذهب إلي هناك؟! والجواب البديهي: لأن «حكومتي» القادمة مستقبلاً هناك.. ومصطلح «الحكومة» يقصد به شيئان كلاهما مرّ.. ولكن كما أنه «علشان الشوك اللي في الورد باحب الورد» فبالنسبة لي «علشان حكومتي اللي في المرج باحب المرج»!!

إذن فما دخل الشرطة في الأمر؟.. كنا نستعد لركوب سيارة ميكروباص في المرج أنا ومعي «الحكومة» وأم «الحكومة» وأخوات «الحكومة».. ووجدنا واحدة بعد جهد جهيد وزحام شديد وما إن تحركت بنا هذه الكتلة المعدنية التي يطلق عليها مجازاً مصطلح «ميكروباص» حتي اقترب منا اثنان من أمناء الشرطة فتوقف الكائن المعدني.. ليقول لنا أحدهما: انزلوا ياجماعة!!

أول ما تبادر إلي ذهني أنه تفتيش مفاجئ، وإن الراجل بيشوف شغله وأخذت أدعبس في جيبي علي أي كارنيه أتمنظر بيه حتي ولو كان كارنيه قصر ثقافة.. وجهزت سيلاً من كلمات المدح وكيف أنهم هم رجالات مصر البواسل.. أسود في البر.. نسور في الجو.. وحوش في البحر.. بحرية.. بحرية.. بحرية!!

ولكن عندما نزلت من الميكروباص وجدت الابتسامة علي شفاه من معي ويبحثون بأعينهم عن ميكروباص آخر ببساطة كما أن أميني الشرطة استقلا الميكروباص لينطلق بهما!!

والحقيقة التي اكتشفتها بعد مرور ساعات من الصدمة هي أن أي أمين شرطة هناك ببساطة- وهذا شيء معتاد- يمكنه أن يوقف أتوبيساً كاملاً ويطلب من الركاب النزول ليركب هو حتي يوصله السائق إلي المكان الذي يريده ولا عزاء للشعب الغلبان الذي أمنية حياته أن يجد مكاناً في ميكروباص وأن يجد رغيف عيش من أبو شلن !!

هل أمين الشرطة يستخدم الميكروباص المغتصَب في مهمة قومية مثلا .. وهل قال للسائق عند انطلاقه: مصر محتاجالك يا أسطي!!

إذا كانت مهمة رسمية فلماذا لا يستخدم الأمين سيارات الشرطة المعتادة.. هل وصلت أزمة البنزين إلي الشرطة؟؟ وهل لا تملك وزارة الداخلية سيارات تكفي رجالها؟؟ إذن فمن أين تأتي كل هذه السيارات المصفحة والمدرعة التي تنتشر بغزارة أمطار يناير عند أول حديث هامس عن مظاهرة في ميدان طلعت حرب؟ وإذا كانت مهمة عائلية خاصة للأمين أو توصيلة مجانية لبيته فهل من حقه أن يظلم عائلات بأكملها تريد الوصول لبيتها في عز الحر، وبعد أن تتكبد الصعاب في سبيل الوصول لكرسي مهترئ في ميكروباص.. يأتي اسم النبي حارسه وصاينه لأنه يرتدي البدلة الميري فيقذف كل هؤلاء إلي حر الطريق مرة أخري؟؟

ثم ما ذنب السائق المسكين الذي خرج من صبيحة ربنا بعد أن اصطبح بساندويتش الفول الذي أصبح بجنيه وربع من غير سلطات.. ودفع مصاريف أولاده الذين يتعلمون في مدارس التعليم الذي يطلق عليه كذباً «المجاني».. ودب خناقة معتبرة مع مراته ع الصبح عشان مصاريف هدوم المدارس التي أتت مع رمضان مع العيد ليحاول بعد الخناقة أن يرمي زوجته بالزيت المغلي فيتذكر أن إزازة الزيت بقت بحداشر جنيه فيتراجع ويفكر أن يقتلها بالكهرباء، فيتذكر أن فاتورة الكهربا بتيجي نار ومش ناقصين زيادة استخدام رغم إن مفيش كهربا أصلاً في الحي كله أحيانا.. وبعد معاناة فكرية حول كيفية قتل زوجته..يقرر أن يتركها للحكومة وهيه هتتكفل بيها!!

ما ذنب هذا السائق لكي يعود إلي بيته وزوجته خالي الوفاض بعد معاناة يوم عمل شاق في خدمة سيادة أمين الشرطة؟؟ وعندما تسأله زوجته عن سبب تعبه يرد عليها متهالكا:« مصر بقت خدمتها صعبة قوي» ..باعتبار ان «اللي مالوش خير في حاتم.. مالوش خير في مصر»!!




الأحد، 16 نوفمبر 2008

بلال فضل ......الكتابه لتخدير الالم......

الكاتب المصري الساخر بلال فضل كاتب له دائما نكهة مختلفة..وفكره المغاير يثبت في كل لحظة ان هذا البلد ((لسه ))بخير..بلال الذي يعد اشهر كتاب جيله واكثرهم موهبة ..بدا يلمع نجمه عندما عمل سكرتيرا ل تحرير الدستور الاصدار الاول وظلت صفحة البريد التي ابتكرها في الجريدة تحظي بأوسع جدل ممكن ..الامر الذي انعكس علي شعبيته وسط جماهير الصحافة ..والتي ازددات يوما بعد يوم.

وعندما بدأيكتب للسينما والتليفيزيون اتسعت دائرة معرفة الناس به اكثر واكثر ,علي الرغم ان هذه التجربة لم تضف كثيرا الي اسم فضل ,وكذلك انها اخذته من الصحافة لفترة زمنية طويلة ..فأختفت (قلمين) من الدستور_الصفحة الساخرة التي كان يكتبها فيي الجريدة_ بعدما كان قد اختصرها من قبل هذا الالغاء الي مقالة يومية صغيره تجمل نفس الاسم _قلمين _ وظل كذلك حتي عاد للكتابة مرة اخري ولكن هذه المرة في المصري اليوم ..وبمشاركة كاريكاتير عمرو سليم والذي كان علي ا ختلاف كبير مع الكاتب في فترة سابقة .
بلال فضل نشر في المصري اليوم مقالة تحت عنوان اصطباحة ...وبعيدا عن الانفاس او اي ايحأت قد تتبادر للاذهان اترككم مع اصطباحة بلال التي ربما خدرت مشاعركم لفترة من الوقت تكون كفيلة بأن تنسيكم تلال الهموم التي اعتدنا عليها حتي اصبحت صديقتنا..فلا نستطيع ان نعيش بغيرها..
يقول بلال فضل.....

على وجه مصر سحابة سوداء، خنقت البلاد، وكبست على نَفَس العباد. 

أناس من أولاد الحلال يقولون إنها طالت واستحكمت حلقاتها، لم تستمر سحابة سوداء فى العالم مدة ٢٧ سنة.. بينما يرى غيرهم أن «أكتر من كده وربك بيزيح».. آخرون يرون الأمل كالكذب خيبة، لكنهم يضيفون - من باب الدقة - أن عمر تلك السحابة اللعينة هو ٣١ سنة، كل سنة أسخم من التى قبلها وأرحم من التى تليها، بينما يحلف آخرون أكثر يأسا على المصحف والإنجيل أن تلك السحابة بلغت من العمر ٥٦ سنة، وهى بذلك لديهم تجاوزت السن التاريخية للانقشاع، وصارت قدرا لا فكاك منه. 

لكلٍ وجهة هو موليها، أما أنا فأقسم لكم بحياة هذا الصباح الشريف، وحياة النعمة التى يحفى الفقير ليطولها، وحياة بحر إسكندرية الذى ما تمنيت قدامه أمنية وخذلنى، وحياة الأمهات اللواتى ما فوّتن صلاة الفجر يوما على أمل أن تحضرن ساعة توزيع الأرزاق دون أن تيأسن أبدا من تأخر وصولها، وحياة قصص الحب التى لم تنهزم على كوبرى قصر النيل أو فى نفق الزواج، وحياة خيال الأطفال وواقعية الآباء الذين لم تكسر قلة الحاجة هيبتهم.

 وحياة الزرع الأخضر الذى يرفض التطبيع مع المبيدات، وحياة دوشة ماكينات الطعمية وهدير ماكينات غزل المحلة بعد إضراب ناجح، وحياة روائح الطبيخ وهى تشغى فى المناور التى لم تهزمها قماءة المواسير، وحياة شاى العصارى فى البلكونات النضيفة التى لم تبهدلها الكراكيب، وحياة صالات البيوت التى لم تخنقها الكآبة، وحياة نوادى الفيديو التى تعايشت مع زحف السيديهات واستمرت فى إسعاد المخنوقين.

 وحياة العيش البلدى المحمص، إن استطعت إليه سبيلا، وحياة القهاوى الزحمة والأتوبيسات الرايقة فى المواقف، والمواقف المحترمة المكتوبة بروقان، وحياة غنا منير وصوت أنغام ومزيكة عمار الشريعى وأفلام وحيد حامد ومسلسلات أسامة أنور عكاشة وشعر الأبنودى وتشخيص الفخرانى وقصص محمد المخزنجى ونقاء محمد السيد سعيد وسحر أحمد خالد توفيق وسخرية جلال عامر وسمانة أبوتريكة وعقل هيكل وحس علاء الديب فى الدنيا، وحياة عيال وبنات ساقية الصاوى وستة أبريل وكفاية ورسالة وزاد وفاتحة خير وجروبات الـ«فيس بوك» الذين قد لايحبون بعضهم البعض، مع أنهم كلهم على بعضهم يتحبوا لأن شكلهم يفرح، حتى لو كان بعض كلامهم يضايق، وحياة المنفيين فى الأقاليم الذين ينتظرون أن يحل فرج الله على العاصمة، وحياة السكان الأصليين لمصر الذين يفضلون الغرق فى بلادهم على الغرق خارجها. 

بلاش ياسيدى، وحياة ربنا المعبود الذى يحب الصابرين، إذا صبروا، أقسم لكم أن هذه السحابة السوداء التى كبست على نَفَس مصر ستغور، وأنه سيطلع علينا صباح لن نرى فيه هذه الوجوه الكريهة التى كانت تكذب أكثر مما تتنفس، فصارت تكذب ولاتتنفس، وأن مصر سترزق بصباح تستحقه، وساسة على قد مقامها، وأيام يمكن احتمالها، وأكاذيب يمكن بلعها.

وفساد يمكن التعايش معه، وتخلف له أول من آخر، وأنه سيأتى على مصر صباح يفوق فيه المصرى لنفسه ويتكسف على نفسه عندما يرى كيف أصبح حاله ويقرر ألا ينازع الخالق فى حكمه على البشر ويتفرغ لدوره الذى نسيه كمخلوق، صباح يصبح فيه ضرب مواطن فقير على قفاه ألعن من الخيانة العظمى، صباح يعيش فيه المصريون إما فقراء على القد دون أن يفقدوا الكرامة والستر، وإما أغنياء على راحتهم دون أن يفقدوا الإحساس والضمير.

سيأتى هذا الصباح، أنا أضمن لكم ذلك برقبتى، وأنا رقبتى أكبر من أى سدادة تتخيلونها.. لكننى، للأمانة ولكى لا أخدعكم، لا أضمن لكم متى سيأتى، ولا إذا أتى متى يمكن أن ينتهى فتداهمنا سحابة سوداء من جديد، أنتم تضمنون ذلك بأنفسكم ولأنفسكم، أما أنا فأعرف فقط أن ذلك الصباح سيأتى حتماً ولزماً، ومصر إذا شمت هواءه النضيف لن تفرط فيه أبدا. 

ربنا كريم ومصر تستاهل.

الأحد، 25 مايو 2008

ابراهيم عيسى .... الكاتب الذي لم يصبح مذيعا

قلم وريشه
الكاتب الذي لم يصبح مذيعا
كنت بتفرج على التلفزيون -كأي مصري عادي - بنظام 3 ثوان للقناه واقلب واذ فجأه ودون استئذان طالعني وجه ابراهيم عيسى -حلوة طالعني دي- وانا وللعلم بس من اكثر محبي ابراهيم عيسى الكاتب الصحفي الكبير ...والكبير جدا والحقيقه لم يكن ابراهيم عيسى ناجحا جدا كمذيع او كمقدم برامج -لو شئنا الدقه -وربما كانت تجربته الرمضانيه( الرائعتان) على حد اسم البرنامج هي ابلغ دليل على هذا الاخفاق الذي لا يليق باسم الرجل .. فلو كنت سئ الحظ واستمعت لكلمات الرجل الذي استفتح بها البرنامج مستلهما الطريقه المقاليه وهو يقول لا اروع ولا احسن ولا اجمل ولا ابدع ولا .. ولا.. ولا الشئ الذي ذكرني باحمد شوبير بدون سبب

ربما هو شئ صعب ان يتحول الكاتب من الاعلام المطبوع الى الاعلام المرئى وهي تجربه فشل فيها كثيرين لعل على راسهم - من وجهة نظري- المتواضعه للغايه- مجدي مهنا رحمه الله - و وائل الابراشي بينما انقذ اسم حسنين هيكل برنامجه من الفشل

الامر نفسه يحدث مع الاعلاميين في البرامج التلفزيونيه والاذاعيه الذين يتحولون للصحافه وربما لا يتجاوز انتاجهم فيها عمود رأي او مقاله غير ثابته في كثير من الاحيان .

الاستاذ ابراهيم عيسى صرح في احد الحوارات الصحفيه التي نشرتها له مجلة الشباب ان عمله التلفزيوني هو مجرد وسيله لزيادة الدخل

في الواقع ان المتابع لكتابات رئيس تحرير الدستور لن يجد اختلافا كبيرا بينها وبين الحلقات التلفزيونيه من اول السطر او الفهرست

فالحلقه تكون عباره عن مقاله طويله فلم يقدم عيسى اي جديد فما يقوله في الدستور او صوت الامه او الفجر من قبل هو نفسه ما يقدمه في دريم الان

حتى روايته مقتل الرجل الكبير كانت تنويعه على نفس المقام الابراهيمي

انا لا اطلب منه ان يتغير او يغير اولوياته فهي اكثر ما احبه في ذلك الرجل

ولكنني ارجو الا يكون زيادة دخله على حساب اسمه اللامع الذي بنته الصحافه ثم ان الحمل التلفزيوني سلاح ذو حدين فان الانتشار الذي يقدمه يمكن ان يكون سلبيا في حالات كثيرة ..

سيدي .. الطريق لا يصنع الخطا نحن فقط نصنع ذلك .



حلاوة روح

اختبار الحب الحقيقي

اختبار الحب

اختبار الحب بين شخصين ... اكتب اسم الشخص الاول ثم اسم الشخص الثاني واضفط على احسب ... تكتب الأسماء بالحروف الإنجليزية فقط.

+ =

searsh