>
بحث مخصص

الجمعة، 21 يناير، 2011

الوقوف علي باب الحلم

الدرب قدْم خطوتين
الدرب
اخْر خطوتين
ْهل يا ترى تنساق ساق للذي بين اليدين
القادمون ورحلهم
ْيتفرسون الحاجبين
ونجمة سقطت عليك
ْوضوأت ما بين بين
هل يصنع الدرب الخطى ؟
ْترى هل يفيق العاشقيّن
ان الحمائم لا تعد هديلها
وتمر سربا حيثما تبغي
وتنسى الواقفين
وقع الخطى فوق القناطر دائما ينسى لأينْ ؟
والكف يلثم كفها
ويروح يروى عن
هوي أفني الخلائق مرتين
ْوالسرب يمضى جائعا والعين تتبع مؤقتين
..الشمس تفني لهفة
والقول يفني لهفة..
ْشتان بين اللهفتين
القادمون يثرثرون
ويبسمون
ويدمعون
ْوتسقط الاسماء دوما خلف حلق القولتين
ومعا نجاوز مفرقين
ومفرقين
, ومفرقينْ
ولأنه لا يصنع الحظ قرار مطلقا
لا يصنع الدرب الخطى
لا يصنع الدرب الخطى
والافق يخفي حالمّينْ

الأحد، 29 نوفمبر، 2009

نداء للاصدقاء

صباح الفل والهنا والسعادة عليكم جميعا........
بالرغم انى زعلانة لان محدش فاكرنى ولا بيسال عنى..........
مش عارفة هل انتم مشغوليييين ولا ناسيييين ولا مطنشين؟؟؟؟؟
عموما وحشتونى جدا جدا جدا
ونفسى حد منكم يسال عليا لان انتوا عارفين انى مليش حد فالدنيا غير اصحابى
(انتوا طبعا)
حديدى واسلام وياسر وكيمو ممكن تطمنونى عليكم
واتمنى اقابلكم على خير ان شاء الله

السبت، 21 نوفمبر، 2009

The Convention on the Algerians what to do in the Sudan before traveling

اتفاقية الجزائرين على ما سيفعلونه فى السودان قبل السفر

هذا الفيديو يعد من اهم الاثباتات التى نشرت لتكون دليل قاطع على النية المبيتة والتنظيم الحكومة الجزائرية للتعدى على ال مشجعين المصرين فى السودان الشقيق...... اطلب من كل من صور الغوغاء الجزئرين اثناء تعديهم على المصرين فى السودان اشهارة حتى نتمكن من الرد فى الفيفا .

This video is one of the most important published evidence to be conclusive evidence of premeditated intent and organization Algerian government to encroach on the fans who insist in Sudan brother ...... Ask each of the images during a mob Aldzirin hurting the Egyptians in Sudan publicized so that we can respond to in FIFA.

الجمعة، 6 نوفمبر، 2009

new sonata

new sonata






الأربعاء، 7 أكتوبر، 2009

طلاب جامعة الاسكندرية يعترضون على دفع المصاريف الدراسية

ابدى عدد كبير من طلاب جامعة الاسكندرية اعتراضهم على دفع المصاريف الدراسية استنادا الى مجانية التعليم بمصر وهذا ايضا بعد حكم محكمة اسيوط لاحد الطلاب بها بان المصروف القانونى للجامعات 10 جنيه و25 قرش للانتظام و 13 جنيه 75 قرش للانتساب وان باقى المصاريف تكون مثل تبرع وليس اجبارى
سوء معاملة الادارة بالجامعة لهؤاء الطلاب ورفضهم اعطائهم كارنيهاتهم الخاصة بهذا العام الا بعد سداد كل هذه المصاريف هى التى دفعت هؤلاء الطلاب للقيام بهذا وقاموا بعمل توكيلات لاحد المحامين وتقديم الاوراق الى قسم الشرطة وفى انتظار ماسيقوم به هؤلاء الطلاب فى المرحلة القادمة...

الأربعاء، 30 سبتمبر، 2009

بدون تعليق


بدون تعليق

هذه العبارةاصبحت محور الادراجات الموجودة في معظم المدونات اصبحت كلمة طبيعية ..ان لم تكن قد اصبحت الاساس في التعامل مع كل اشكال التدوين..لكن ماهي المشكلة بالظبط .عدة افكار اصبحت تدق الان في رأسي عندما قالت لي ميادة مدحت انا لاحظت ان معظم ادراجاتك الاخيرة بدون تعليق طبعا لم اقوي علي الرد فقط تذكرت اجابة الحديدي صديقي الذي دعاني للكتابة في حلاوة روح عندما سألته عن سبب عدم وجود تعليقات علي موضوعاتي يومها قال لي ((يامان ...كبر انت عارف انه عادي يعني صعب اوي تصادف ان حد يدخل المدونه وتصادف انه بيحب الشعر وتصادف ان عنوان القصيده يشده وتصادف انها تعجبه وتصادف انه يبقي فاضي عشان يقعد يكتبلك تعليق ))..هل الامر صعب الي هذا الحد ان يسمع المرء رأيا في موضوع كتبه من شخص قرأه ..واحدة من اثنان هي السبب اما ان يكون هذا القارئ لم يفهم ماقرأه واما منعه الكسل من ابداء رأي ايجابي او سلبي تجاه ذلك الشئ . هل سمعت من قبل عن مصطلح ثقافة فرح العمده انه ذلك التعبير الذي اطلقه مأمون فندي يوما ما في احدي مقالات المصري اليوم عندما تحدث عن الحالة التي تصيب شعبا ما فيكتب الكاتب ولايجد من يرد او يستفيد ..ويبحث الباحث ولا تنفذ نتائج ابحاثه ولا يسمع بها احد..وتجد الجيد يختلط بالسئ والغث بالثمين فيما يشبه فرح العمده والذي تحضره البلد كلها بجميع طبقاتها .,فتجد الغفير يجلس الي جوار الوزير فينصرف الناس عن كل هؤلاء فلايسمعون لا لهذا ولا لذاك .اننا نصل في النهاية الي فشل الثقافة ولا تحقق المرجو منها عندما تكثر الاصوات وتختلط الروئ تلك كانت الخلاصه التي فهمها مأمون فندي ..
انا شخصيا لاحظتها في نفسي عندما اتكاسل في الرد علي موضوع جيد او تدوينة رائعة وهو امر سئ جدا..انني في النهاية اعرف ان عازفو السفينة الغارقة وقائدهم واليش هارتلي قد ظلوا يعزفون والناس تحاول الهروب من التيتانيك الشهيرة والمعارك الصغيرة تنتشر بين الهاربين والعشاق والنساء ..لم يستمروا في العزف رغم نهايتهم التي تبدو محتومه سوي لانهم يحبونه علي الرغم من استحالة ان يكون احد ما يأبه لهم او يهتم بما يصنعون ..الامر نفسه مع الكتابة ولذلك سأظل اكتب وليرد من يرد او لينس من ينسي فأنا احب الكتابة..بدون ان انتظر منها ان تبادلني

الأحد، 27 سبتمبر، 2009

من شباك ميادة


من فضحت هالة مصطفي ؟

بعيدا عن المزايدة وتضارب وجهات النظر دعوني اقدم لكم هذه الرؤية لقضية مازال صداها يتردد الي الان في الشارع المصري قضية استضافة مجلة الديمقراطية ورئيس تحريرها الدكتورة هاله مصطفي للسفير الاسرائيلي بالطبع لست مع التطبيع ولا اقبل به بأي شكل وبالطبع انت ايضا لست كذلك ..وبعيدا عن وجهات نظرنا تلك دعونا نسمع رأي الكاتبة ميادة مدحت والتي كما تعودنا من كتاباتها ان تقف بمثابة الكاميرا امام كل مشهد وحدث ..وتدلي برأيها بالجرأة التي يفتقدها معظمنا فالي المقال الجديد والذي يطلع علينا من شباك ميادة..

قامت الدنيا ولم تقعد لأن هالة مصطفى رئيسة تحرير مجلة الديموقراطية استقبلت السفير الإسرائيلى فى مكتبها ، وتبارى الكل لاستعراض شهامته ووطنيته على جثة هالة والحقيقة أن الوضع مزرى ومثير للغثيان وكان ممكن أن أصمت لأننى كلما كتبت انتقد قذارة المجتمع المصرى ظهر لى من كل حدب وصوب المكفرون والمخونون ولكننى أتميز غيظا ولابد أن أنفجر على الأوراق بدلا من أن افجر نفسى فعليا .

ما حدث باختصار شديد هو أن وزارة الخارجية اتصلت بهالة مصطفى تخبرها بموعد زيارة السفير الاسرائيلى للتنسيق حول إقامة ندوة مشتركة عن مستقبل السلام فى الشرق الاوسط فى ظل مبادرة أوباما ولم ترفض هالة أتعرفون لماذا ؟ لأنه ليس أمرا غريبا أن يزور السفير الإسرائيلى مؤسسة صحفية مصرية فقد استقبله الدكتور عبد المنعم سعيد قبل ذلك أكثر من مرة فى مكتبه أثناء رئاسته لمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية ولأن الأمر جاء من وزارة الخارجية ولأن كثير من الصحفيين استقبلوا باحثين وصحفيين اسرائيليين بل وسافروا إلى اسرائيل ولم يحاسبهم أحد ولم يخونهم أحد ولعلنا نذكر جماعة كوبنهاجن التى تأسست برغبة من ياسر عرفات نفسه وضمت اسماء كبيرة مثل انيس منصور وصلاح منتصر ولطفى الخولى .

أما ماحدث بعدها فهو المسخرة بعينها حيث قرر د .عبد المنعم سعيد إلغاء الزيارة وقبل موعدها بساعات قليلة ولكنه خشى أن يأتى القرار منه وقرر التخفى وراء ظهر الدكتورة هالة التى رفضت الاعتذار عن الزيارة دون إبداء أسباب منطقية من رئيس مجلس الإدارة وأتى السفير لتشتعل الحرائق ويتصدى مصطفى بك بكرى حامى حمى الوطن لمهاجمة امرأة او حرمة بلغة أهل الصعيد الذين ينتمى اليهم مصطفى بك ناسيا او متناسيا أنه تفاخر وتكبر باستقلاله طائرة الرئيس .. الرئيس أكبر رأس مطبع فى مصر !!!!

ثم بشرتنا المصادر المطلعة بنية مجلس نقابة الصحفيين الموقر بمعاقبة هالة شر عقوبة وكنت سأهلل لهذا القرار لو أنه شمل انيس منصور وصلاح منتصر وعبد المنعم سعيد لكن يبدو أن القانون لا يطبق فى مصر إلا على الحريم ! وهناك سؤال يؤرقنى ما معنى التطبيع ؟ لقد صارت كلمة مطاطة ومفرغة من مضمونها وهل حقا مازالت إسرائيل هى العدو الأول لنا ؟ أقولها صريحة وليغضب من يغضب إننا لو أعددنا قائمة بالأعداء لوجدنا ان اسرائيل تأتى فى ذيل القائمة وقد صارت تهمة التطبيع فى نظرى ذريعة يستغلها أشباه الرجال للتكسب من ورائها وكأنها سيف مسلط على رقاب كل من يحاول الخروج من شرنقة الفكر الواحد والتابوهات الغبية التى فرضناها على أنفسنا دون أن نفكر أو نقرأ أو نستوعب أحداث التاريخ . لقد قال الحكماء قديما اعرف عدوك وأتساءل كيف سنعرف عدونا ونحن نفر من امامه فرارنا من الجذام والطاعون ؟ وكيف سنتفوق على عدونا إن لم نتعلم منه أولا وكيف ننتصر عليه مستقبلا إن لم نكتشف كيف انتصر علينا؟

لقد ساق الغباء بعضنا لدرجة أن يؤيد الحكم المستبد فى إيران لمجرد أن بعض الاصلاحيين هناك قد رفعوا شعار لا فلسطين ولا لبنان روحنا فداءك يا ايران ! وأصدقكم القول اننى احترمت الاصلاحيين للغاية فهم صادقون مع أنفسهم ومع شعبهم فمال الذى فعله الملالى فى ايران لفلسطين سوى أنهم تاجروا بالقضية ودعموا الخلاف فى صفوف المقاومة فجعلوها شيعا فريقا يناصرون وفريقا يقاتلون ، ما الذى فعله كل من تاجر بالشعارات الجوفاء ؟ لا شىء بل كانوا أول المستفيدين من الدماء المسفوكة فصعدوا على جثث الأطفال وصاروا أبطالا من ورق . لقد هالنى ما قرأته فى عمود الأستاذ فهمى هويدى الذى يحذرنا فيه من الإصلاحيين فى إيران ثم روعنى ما قاله الدكتور محمد سليم العوا عن المعركة التى ستخوضها مصر ضد اسرائيل وقلت فى نفسى إذا كانت رموز بهذه الضخامة مازالت تروج لافكارعفى عليها الزمن فكيف ألوم المرتزقة ممن ارتدوا ثوب الصحافة وهى منهم براء ثم كيف ألوم العامة إذا ناصروا حماس مهما فعلت وبكوا على صدام برغم فظائعه؟

ونعود الى موضوعنا ليأتى السؤال إلى متى سنظل نكيل بمكيالين ؟ أليس لنا فى رسول الله أسوة حسنة ؟ ألم يكن هو القائل لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها؟ دعونا نتمسك بالغباء وتأخذنا العزة بالإثم ونقطع اليد التى تصافح اسرائيليا أيا ما كان السبب ولكن دعونا نساوى فى الظلم وأنا موافقة على قطع يد هالة مصطفى شريطة أن تقطع قبلها تلك الأيادى التى امتدت لتصافح الاسرائيليين وتحتضنهم وتفتح لهم أبواب مصر يدخلون من أيها شاؤوا وإلا فليصمت كل ذى بوق وليتق الله كل ذى غرض دنىء.

حلاوة روح

اختبار الحب الحقيقي

اختبار الحب

اختبار الحب بين شخصين ... اكتب اسم الشخص الاول ثم اسم الشخص الثاني واضفط على احسب ... تكتب الأسماء بالحروف الإنجليزية فقط.

+ =

searsh