


بدون تعليق
هذه العبارةاصبحت محور الادراجات الموجودة في معظم المدونات اصبحت كلمة طبيعية ..ان لم تكن قد اصبحت الاساس في التعامل مع كل اشكال التدوين..لكن ماهي المشكلة بالظبط .عدة افكار اصبحت تدق الان في رأسي عندما قالت لي ميادة مدحت انا لاحظت ان معظم ادراجاتك الاخيرة بدون تعليق طبعا لم اقوي علي الرد فقط تذكرت اجابة الحديدي صديقي الذي دعاني للكتابة في حلاوة روح عندما سألته عن سبب عدم وجود تعليقات علي موضوعاتي يومها قال لي ((يامان ...كبر انت عارف انه عادي يعني صعب اوي تصادف ان حد يدخل المدونه وتصادف انه بيحب الشعر وتصادف ان عنوان القصيده يشده وتصادف انها تعجبه وتصادف انه يبقي فاضي عشان يقعد يكتبلك تعليق ))..هل الامر صعب الي هذا الحد ان يسمع المرء رأيا في موضوع كتبه من شخص قرأه ..واحدة من اثنان هي السبب اما ان يكون هذا القارئ لم يفهم ماقرأه واما منعه الكسل من ابداء رأي ايجابي او سلبي تجاه ذلك الشئ . هل سمعت من قبل عن مصطلح ثقافة فرح العمده انه ذلك التعبير الذي اطلقه مأمون فندي يوما ما في احدي مقالات المصري اليوم عندما تحدث عن الحالة التي تصيب شعبا ما فيكتب الكاتب ولايجد من يرد او يستفيد ..ويبحث الباحث ولا تنفذ نتائج ابحاثه ولا يسمع بها احد..وتجد الجيد يختلط بالسئ والغث بالثمين فيما يشبه فرح العمده والذي تحضره البلد كلها بجميع طبقاتها .,فتجد الغفير يجلس الي جوار الوزير فينصرف الناس عن كل هؤلاء فلايسمعون لا لهذا ولا لذاك .اننا نصل في النهاية الي فشل الثقافة ولا تحقق المرجو منها عندما تكثر الاصوات وتختلط الروئ تلك كانت الخلاصه التي فهمها مأمون فندي ..
انا شخصيا لاحظتها في نفسي عندما اتكاسل في الرد علي موضوع جيد او تدوينة رائعة وهو امر سئ جدا..انني في النهاية اعرف ان عازفو السفينة الغارقة وقائدهم واليش هارتلي قد ظلوا يعزفون والناس تحاول الهروب من التيتانيك الشهيرة والمعارك الصغيرة تنتشر بين الهاربين والعشاق والنساء ..لم يستمروا في العزف رغم نهايتهم التي تبدو محتومه سوي لانهم يحبونه علي الرغم من استحالة ان يكون احد ما يأبه لهم او يهتم بما يصنعون ..الامر نفسه مع الكتابة ولذلك سأظل اكتب وليرد من يرد او لينس من ينسي فأنا احب الكتابة..بدون ان انتظر منها ان تبادلني

قامت الدنيا ولم تقعد لأن هالة مصطفى رئيسة تحرير مجلة الديموقراطية استقبلت السفير الإسرائيلى فى مكتبها ، وتبارى الكل لاستعراض شهامته ووطنيته على جثة هالة والحقيقة أن الوضع مزرى ومثير للغثيان وكان ممكن أن أصمت لأننى كلما كتبت انتقد قذارة المجتمع المصرى ظهر لى من كل حدب وصوب المكفرون والمخونون ولكننى أتميز غيظا ولابد أن أنفجر على الأوراق بدلا من أن افجر نفسى فعليا .
ما حدث باختصار شديد هو أن وزارة الخارجية اتصلت بهالة مصطفى تخبرها بموعد زيارة السفير الاسرائيلى للتنسيق حول إقامة ندوة مشتركة عن مستقبل السلام فى الشرق الاوسط فى ظل مبادرة أوباما ولم ترفض هالة أتعرفون لماذا ؟ لأنه ليس أمرا غريبا أن يزور السفير الإسرائيلى مؤسسة صحفية مصرية فقد استقبله الدكتور عبد المنعم سعيد قبل ذلك أكثر من مرة فى مكتبه أثناء رئاسته لمركز الأهرام للدراسات الاستراتيجية ولأن الأمر جاء من وزارة الخارجية ولأن كثير من الصحفيين استقبلوا باحثين وصحفيين اسرائيليين بل وسافروا إلى اسرائيل ولم يحاسبهم أحد ولم يخونهم أحد ولعلنا نذكر جماعة كوبنهاجن التى تأسست برغبة من ياسر عرفات نفسه وضمت اسماء كبيرة مثل انيس منصور وصلاح منتصر ولطفى الخولى .
أما ماحدث بعدها فهو المسخرة بعينها حيث قرر د .عبد المنعم سعيد إلغاء الزيارة وقبل موعدها بساعات قليلة ولكنه خشى أن يأتى القرار منه وقرر التخفى وراء ظهر الدكتورة هالة التى رفضت الاعتذار عن الزيارة دون إبداء أسباب منطقية من رئيس مجلس الإدارة وأتى السفير لتشتعل الحرائق ويتصدى مصطفى بك بكرى حامى حمى الوطن لمهاجمة امرأة او حرمة بلغة أهل الصعيد الذين ينتمى اليهم مصطفى بك ناسيا او متناسيا أنه تفاخر وتكبر باستقلاله طائرة الرئيس .. الرئيس أكبر رأس مطبع فى مصر !!!!
ثم بشرتنا المصادر المطلعة بنية مجلس نقابة الصحفيين الموقر بمعاقبة هالة شر عقوبة وكنت سأهلل لهذا القرار لو أنه شمل انيس منصور وصلاح منتصر وعبد المنعم سعيد لكن يبدو أن القانون لا يطبق فى مصر إلا على الحريم ! وهناك سؤال يؤرقنى ما معنى التطبيع ؟ لقد صارت كلمة مطاطة ومفرغة من مضمونها وهل حقا مازالت إسرائيل هى العدو الأول لنا ؟ أقولها صريحة وليغضب من يغضب إننا لو أعددنا قائمة بالأعداء لوجدنا ان اسرائيل تأتى فى ذيل القائمة وقد صارت تهمة التطبيع فى نظرى ذريعة يستغلها أشباه الرجال للتكسب من ورائها وكأنها سيف مسلط على رقاب كل من يحاول الخروج من شرنقة الفكر الواحد والتابوهات الغبية التى فرضناها على أنفسنا دون أن نفكر أو نقرأ أو نستوعب أحداث التاريخ . لقد قال الحكماء قديما اعرف عدوك وأتساءل كيف سنعرف عدونا ونحن نفر من امامه فرارنا من الجذام والطاعون ؟ وكيف سنتفوق على عدونا إن لم نتعلم منه أولا وكيف ننتصر عليه مستقبلا إن لم نكتشف كيف انتصر علينا؟
لقد ساق الغباء بعضنا لدرجة أن يؤيد الحكم المستبد فى إيران لمجرد أن بعض الاصلاحيين هناك قد رفعوا شعار لا فلسطين ولا لبنان روحنا فداءك يا ايران ! وأصدقكم القول اننى احترمت الاصلاحيين للغاية فهم صادقون مع أنفسهم ومع شعبهم فمال الذى فعله الملالى فى ايران لفلسطين سوى أنهم تاجروا بالقضية ودعموا الخلاف فى صفوف المقاومة فجعلوها شيعا فريقا يناصرون وفريقا يقاتلون ، ما الذى فعله كل من تاجر بالشعارات الجوفاء ؟ لا شىء بل كانوا أول المستفيدين من الدماء المسفوكة فصعدوا على جثث الأطفال وصاروا أبطالا من ورق . لقد هالنى ما قرأته فى عمود الأستاذ فهمى هويدى الذى يحذرنا فيه من الإصلاحيين فى إيران ثم روعنى ما قاله الدكتور محمد سليم العوا عن المعركة التى ستخوضها مصر ضد اسرائيل وقلت فى نفسى إذا كانت رموز بهذه الضخامة مازالت تروج لافكارعفى عليها الزمن فكيف ألوم المرتزقة ممن ارتدوا ثوب الصحافة وهى منهم براء ثم كيف ألوم العامة إذا ناصروا حماس مهما فعلت وبكوا على صدام برغم فظائعه؟
ونعود الى موضوعنا ليأتى السؤال إلى متى سنظل نكيل بمكيالين ؟ أليس لنا فى رسول الله أسوة حسنة ؟ ألم يكن هو القائل لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها؟ دعونا نتمسك بالغباء وتأخذنا العزة بالإثم ونقطع اليد التى تصافح اسرائيليا أيا ما كان السبب ولكن دعونا نساوى فى الظلم وأنا موافقة على قطع يد هالة مصطفى شريطة أن تقطع قبلها تلك الأيادى التى امتدت لتصافح الاسرائيليين وتحتضنهم وتفتح لهم أبواب مصر يدخلون من أيها شاؤوا وإلا فليصمت كل ذى بوق وليتق الله كل ذى غرض دنىء.
صورة من اي .بي
حلم التاهل مايزال قائما..السيناريوهات المحتملة لصعود المنتخب المصري الي المونديال
وموقع الفيفا يختار مصر ضمن الفرق الاكثر فرصا للصعود
نقلا عن وكالات ومواقع
في الوقت الذي تحدثت فيه معظم وسائل الإعلام الجزائرية عن حسم المنتخب الجزائري بطاقة التأهل لكأس العالم 2010 بعد الفوز على زامبيا الأحد والوصول للنقطة 10، لا تزال في المقابل السيناريوهات المنطقية في الجولتين المقبلتين تؤكد ان بطاقة المونديال مازالت تحمل الجنسية المصرية.
وتلاقي الجزائر في الجولة قبل الأخيرة المنتخب الرواندي بإستاد مصطفى تشاكر بالبليدة، وهو لقاء محسوم لمنتخب الخضر، علماً وان النقطة الوحيدة التي حصدتها رواندا حتى الآن في المجموعة الثالثة كانت بالتعادل مع الجزائر في الجولة الأولى من التصفيات.
ولا يكفي الجزائر الفوز فقط في هذا اللقاء بل ستسعى لتسجيل أكبر عدد من الأهداف قبل موقعة القاهرة أمام مصر، علماً وان أي نتيجة غير الفوز بالنسبة للأخير على المنتخب الزامبي في الجولة القادمة يعني ان رحلة الجزائر لمصر في الجولة الأخيرة ستكون فقط "لزيارة الأهرامات" كما قال رفيق الصيفي مهاجم منتخب الخضر.
وتحتل مصر المركز الثاني في المجموعة برصيد سبع نقاط ولها من الأهداف 6 وعليها 4، فيما تحتل الجزائر الصدارة بعشر نقاط ولها 6 أهداف أيضا وعليها هدف واحد.
ويصعد من المجموعة في حال تساوي الجزائر ومصر في عدد النقاط الفريق الذي لديه فارق أهداف أكثر، وبعدها يتم الاحتكام لصاحب أكثر عدد من الأهداف المسجلة، وفي النهاية يحتكما لنتيجة لقاءيهما في المجموعة.
إذن فإن السيناريوهات المضيئة للمنتخب المصري لخطف بطاقة المونديال ترتكز أولا على فوز الفراعنة في لقاء زامبيا، وفوز الجزائر على رواندا ولكن بعدد محدود من الأهداف، وذلك السيناريوهات هي التي سنستعرض أغلبها فيما يلي:
السيناريو الأول: مصر & زامبيا (1-0) – الجزائر & رواندا (4-0) – مصر & الجزائر (0-3).
في حال فاز المنتخب المصري على نظيره الزامبي بهدف نظيف فسيصل للنقطة 10 وله 7 أهداف وعليه 4، وفازت الجزائر على رواندا برباعية، فستصل للنقطة 13 ولها 10 أهداف وعليها 1.
وسيتحتم على المنتخب المصري الفوز هنا على الجزائر بثلاثية نظيفة ليصل للنقطة 13 هو الآخر وله 10 أهداف وعليه 4 (فارق 6) مثل المنتخب الجزائري تماما، وهنا سيتم الاحتكام لنتيجة لقائي الفريقين والذي سيصب في صالح الفراعنة بأفضلية الهدف المصري في البليدة.
السيناريو الثاني: مصر & زامبيا (1-0) – الجزائر & رواندا (1-0) – مصر & الجزائر (2-0).
في حال فاز المنتخب المصري على نظيره الزامبي بهدف نظيف فسيصل للنقطة 10 وله 7 أهداف وعليه 4، وفازت الجزائر على رواندا بهدف واحد، فستصل للنقطة 13 ولها 7 أهداف وعليها 1.
وهنا يتحتم على المنتخب المصري الفوز بهدفين نظيفين على الجزائر في المباراة الأخيرة ليصل للنقطة 13 برصيد أهداف 9 وعليه 4 (فارق 5)، أما الجزائر فستحصد نفس عدد النقاط برصيد أهداف 7 وعليها 3 (فارق 4)، وهنا تصعد مصر بفارق الأهداف مباشرة.
السيناريو الثالث: مصر & زامبيا (2-0) – الجزائر & رواندا (2-1) – مصر & الجزائر (1-0).
في حال فاز المنتخب المصري على نظيره الزامبي بهدفين نظيفين فسيصل للنقطة 10 وله 8 أهداف وعليه 4، وفازت الجزائر على رواندا بهدفين مقابل هدف، فستصل للنقطة 13 ولها 8 أهداف وعليها 2.
وسيكفي مصر في هذه الحالة الفوز على الجزائر بهدف وحيد في المباراة الختامية حيث ان الفراعنة سيصلوا للنقطة 13 برصيد 9 أهداف وعليهم 4 (فارق 5)، في المقابل سيكون للجزائر نفس عدد النقاط برصيد أهداف 8 وعليها 3 (فارق 5)، وسيتم الاحتكام هنا للفريق الذي سجل عدد أهداف أكثر وهو المنتخب المصري.
السيناريو الرابع: مصر & زامبيا (2-0) – الجزائر & رواندا (3-0) – مصر & الجزائر (2-0).
في حال فاز المنتخب المصري على نظيره الزامبي بهدفين نظيفين فسيصل للنقطة 10 وله 8 أهداف وعليه 4، وفازت الجزائر على رواندا بثلاثية نظيفة، فستصل للنقطة 13 ولها 9 أهداف وعليها 1.
وهنا فيكفي المنتخب المصري الفوز بهدفين على الجزائر في المباراة الأخيرة ليصل للنقطة 13 برصيد 10 أهداف وعليه 4 (فارق 6)، في المقابل سيكون للجزائر نفس عدد النقاط بعدد أهداف 9 وعليها 3 (فارق 6)، وسيتم الاحتكام هنا للفريق الذي سجل عدد أهداف أكثر وهو المنتخب المصري.
ويلتقي المنتخب المصري مع نظيره الزامبي يوم السبت 10 أكتوبر على ملعب الأخير، في حين تستقبل الجزائر المنتخب الرواندي يوم الأحد 11 أكتوبر، على ان يكون اللقاء المصيري بين الفراعنة والجزائر في الجولة الأخيرة من التصفيات يوم السبت 14 نوفمبر بإستاد القاهرة الدولي.
وفي استطلاعه للرأي حول افضل الفرق حظوظا في التأهل الي المونديال بين اربع فرق اختار جمهور ومتابعي موقع فيفا علي الانترنت فريق مصر اولا بنسبة ௩௭.77بينما جاءت ارجواي بعدها بنسبة ثلاثين بالمائة ثم تركيا ويليها السلفادور.
حلاوة روح وبس حلاوة روح الاولى في مصر